اقترحت الهند وباكستان مطالب تسليم المجرمين تحقيق مشترك
4 فبراير 2009
نيودلهي، 2 ديسمبر 2008 - بعد الحكم الصادر أن كنت تفكر في الخيار العسكري، وطالبت الهند باكستان اليوم عن تسليم الإرهابيين عشرات المشتبه بهم وهذا البلد واقترحت اجراء تحقيق مشترك في هجمات مومباي.
إلا أن البلدين ظلا اليوم عن طريق قياس خلافاتهم، في تصعيد للتوتر في أي تدخل الأمين صباح الخارجية كوندوليزا رايس، الذي انتقل الى نيودلهي، ووفقا لتقارير غير مؤكدة، وأيضا في إسلام آباد.
"على المجتمع الدولي أن يدعمنا، بما في ذلك أوباما الجديدة الرئيس المنتخب باراك،" أعلنت وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي، مشيرا إلى أن بلاده تنتظر رد باكستان على الاستجابة لمطالبهم.
"لا احد يتحدث عن عمل عسكري"، وطمأن الوزير في تصريحات للصحفيين خلال افتتاح أعمال المنتدى العربي الهندي، وفقا لوكالات الهندي.
تم الليلة الماضية أن حكومته استدعت السفير الباكستاني في الهند، شهيد مالك، لتقديم احتجاج رسمي من قبل تورط "عناصر من باكستان" في هجمات مومباي.
من خلال مالك، وطالبت السلطات الهندية باكستان أن "إجراءات قوية" ضد تلك العناصر، ودعا إلى تقديم درجة من "الهاربين وفقا لقوانين الهند الذين استقروا في باكستان"، وقال موخيرجي اليوم.
محمد سعيد من بين "الفارين" الذي طالب به الهند هو رجل عصابة يدعى أنهم مسؤولون عن الهجمات في بومباي في عام 1993، داود ابراهيم، وزعماء الجماعات الكشميرية عسكر طيبة (عسكر طيبة)، وجماعة جيش الإلكترونية محمد (جيش محمد)، مسعود أزهر.
"قدمنا الطلب امس الاثنين. نحن في انتظار الرد من باكستان "، وقال موخيرجي، مضيفا" ما يجري القيام به، والوقت وسوف اقول "
انها رد فعل على هذا الطلب لا يزال محدد، له نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، اليوم عرضت الهند على تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في هجمات مومباي، لكنه أصر على أن جاره لم يعودوا إلى باكستان من دون أساس.
وقد أدت الارهابيين الباكستانيين وطنية وزعم الانتماء إلى جماعة عسكر طيبة (المجموعة التي تحارب من أجل ضم كشمير الى باكستان، ويستند في هذا البلد) على وسائل الاعلام الهندية للإشارة إلى الإدارة المسؤولة الباكستانية ما هذا البلد "تنفي بشدة" وفقا للقرشي.
ووفقا للبحوث، أبحر ارهابي من مدينة كراتشى الساحلية الباكستانية، ومن هناك أبحر قبالة للوصول الى مدينة بومباي الهندية وهجماتها إطلاق الهائلة التي تركت 188 قتيلا الاسبوع الماضي.
في بيان، وقال قريشي انه نقل اقتراحه بحث مشترك لمجموعة من الدبلوماسيين في إسلام آباد، الذي أكد مجددا عزم حكومته على التعاون من أجل "تقدم إلى العدالة مرتكبي هذا العمل الارهابي الشنيع".
وسيتم اللجنة المشتركة التي اقترحتها باكستان، وفقا لقريشي، الذي يرأسه مستشاري الأمن القومي لكلا البلدين وستجتمع "في أقرب وقت ممكن لتبادل المعلومات" حول الهجوم.
لمثل هذا التعاون، وقال قريشي الحاجة لكلا البلدين لتجنب الوقوع في "لعبة اللوم والدعاية العدائية"، والتي ستعود بالنفع على الارهابيين.
وقال الوزير ما يجب القيام به الهند وباكستان، وباكستان على مواصلة عملية الحوار الذي بدأ في عام 2004، والذي في رأيه هو المساعدة على تحقيق "تقدم كبير" في تعزيز الثقة المتبادلة.
في الواقع، كان قد التقى قريشي موخيرجي في الهند قبل فترة وجيزة من بدء هجمات مومباي، مما اضطره الى قطع زيارته الرسمية.
وبينما موخرجي تستبعد استخدام العمل العسكري، وأكد قريشي في الوقت نفسه تقريبا في خطاب متلفز الى الامة ان الجيش الباكستاني هو "قادرة تماما" على الدفاع عن حدودها.



















التعليقات الأخيرة